يا له من حظ سيئ .. شعبي السودان وفلسطين .. والتوأم الاسلامي

من الاسافير
مجاهد نايل

يا له من حظ سيئ .. شعبي السودان وفلسطين .. والتوأم الاسلامي

إن لم يكن ما يحدث لنا كشعبين مقهورين هو (بالكربون)، فإن توقيت الأحداث يكاد يكون كارثة في حد ذاته..!!
فما أن انتبه العالم لمصيبتنا وبدأ يتحدث فيها بصرامة تسبق ساعة الحسم (الما خمج)، حتى هبش (كيزان) فلسطين طفل العالم المدلل (خيبر بني النضير الملاعين) !!
فتحولت آلة الإعلام إلى السبق الصحفي الأهم، لان موت (اسرائيلي) واحد، يساوي موت (طن) من عندييييينا
أليست هذه جرجره ساي !؟
قلت انها (بالكربون)
ملهاة الشعبين طويلة الأمد، هي نفس الجينات و نفس سلالات مصاصي دماء الشعوب، وإنك لو وضعت مرآة امامك لوجدت نفسك (فلسطيني)، تحمل نفس هموم ورهق الفلسطيني، وتقاوم نفس كيزان فلسطين وجنجويدها، ويقودك موووووج متلاطم من قطيع بلابسة فلسطينيين (بالكربون) .
تهجم كتائب الإرهاب الكيزانية كتائب القسام على عدو لا قبل لها به، إلا لمجرد بلبلة حياة المدنيين، فيهجم جنجويد (اليهود) على الجميع بلا فرز، يقطعوا الكهرباء عن مدينة (غزة)، تتوقف الحياة خاملة، وينتشر الموت نشيطا ..
بين جيش جنحويد اليهود المتمرس على الانتهاك، وبين كتائب الإرهاب المتعطشة لدماء السلطة، ينقص من شعب فلسطين المدني أكثر من ألف (نفر) !!؟
بالكربون يا سادتي النازحين !!
ألم تكن للحروب نزاهة من قبل !؟ (لا تقتلوا طفل ولا تقطعوا شجره ولا تهدموا عرضا ولا ولا ولا !؟)
فمن اي ثمرة (زقوم) خرج علينا كيزان (فلسطين والسودان) !؟
ليمنحوا همباتة اليهود والجنجويد عذرا وتصريحا بالابادة تحت نظرية (الدفاع عن النفس) !؟
وكيف يصدق قطيع فلسطين أن هذا هو الجهاد !؟ وأمامهم سيرة النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام مبذولة في هواتفهم الملساء !؟:
حتى مواعيد فناء اليهود أخبرنا بها، وحتى (أعدوا) واستعدوا علمنا لها، وهادنوا واعقلوا وتعقلوا حفظنا لها !! فكيف يقتنع الاغبياء أن سيوف … ستهزم آلة اليهود ؟؟
بل بس ..!!؟ جيش محمد سوف يعود !؟
إستنفار ساي يعني !؟
ونحن شعب السودان أبناء الأولياء الصالحين أيضا أخبرونا بها ..
ستكون فتنة، سيحرقون الخرطوم (طوبه طوبه)، فلا تكونوا معهم ..
أوقفوها ستعود بلادكم (جنة الأرض)، وختمها الولي قائلا: (حتتتى الحشره في ارض السودان ح تكون مبسوطه)
والله العظيم .. كما قال النبي ..
ستقول الشجرة خلفي يهودي تعال عليه و اقتله ..
لكن ..
كيف يتخلص شعبي السودان وفلسطين من آفة إبليس كيزان الإرهاب المتسلطين!؟
حتى يتفرغا لجهادهما الأكبر ..
جهاد البناء والتعمير ..
والاستعداد …!؟

أبعادأبعاد ابعاد قابل للكسر صحف أخبارعاجل ابعاد برس أخبارمقالات قابل للكسر للحقيقة بعد آخر
  • مقالات رأي
  • من الأسافير
Comments (0)
Add Comment