أبرز العناوين

الجبهة الثورية تطرح مبادرتها وتتمسك بالشراكة مع المكون العسكرى ومسار الشرق

الجبهة الثورية تطرح مبادرتها وإعتراض ورفض فى مواجهتها

52

أبعاد برس – متابعات

الجبهة الثورية : إستمرار الشراكة مع المكون العسكري يشكل ضمانة أساسية لإكمال الفترة الإنتقاليه

الجبهة الثورية تطالب: بوقف العنف ضد المتظاهرين السلميين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع حالة الطوارئ

أعلنت الجبهة الثورية الموقعة على اتفاق (سلام جوبا) والمشاركة في الحكومة الحالية عن مبادرة تشمل إطلاق حوار بين شركاء الفترة الانتقالية المنصوص عليهم في الوثيقة الدستورية الموقعة بين الشقين العسكري والمدني في أغسطس 2019 بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة تدير الفترة الانتقالية.

ووفقا لبيان صادر عن الجبهة الثورية الأحد، فإن المرحلة التالية من مبادرتها ستشمل إجراء حواراً واسعاً بين كل القوى السياسية ليُفضي إلى انتاج مقاربة في الموضوعات التي تختص بنظام الحكم والدستور والانتخابات.

وشددت الجبهة على التمسك بتنفيذ اتفاق السلام كاملا بما في ذلك “مسار شرق السودان” الذي تدور حوله خلافات كبيرة بين مكونات المنطقة بشرق السودان.

وفي ذات السياق، اعتبر مراقبون أن فرص نجاح المبادرة “ضئيلة” جدا في ظل ارتفاع سقف المطالب الثورية للشارع برجوع العسكر للثكنات وبلاءاته الثلاثة (لا مساومة لا تفاوض لا شرعية) وبحكومة مدنية كاملة والقصاص والحرية والعداله والسلام.

قادة مبادرة الجبهة الثورية وإعتراض ورفض للمبادرة

وكذلك من أسباب تعقيد الأزمة وضيق أفق حلها الجدل الكثيف الدائر حول الشراكة بين “المدنيين والعسكريين” وموقف مكونات بشرق السودان رافضة “لمسار الشرق” في اتفاق “سلام جوبا”، وأيضاً إرتفاع عدد الشهداء منذ انقلاب 25 إكتوبر وحتي الآن لأكثر من (90) شهيدا وعدد كبيرا من الجرحى والمصابين و للعنف المفرط الذى تقابل به الأجهزة الأمنية المتظاهرين السلميين.

وأبدت الثورية فى بيانها الختامى ترحيبها بأي تعديلات في الوثيقة الدستورية تسهم في التسوية السياسية الشاملة شريطة أن لا تمس باتفاق السلام.

وفيما شددت الجبهة على أهمية الشروع في التنفيذ الفوري لاتفاق مسار الشرق الوارد في اتفاق السلام الموقع بجوبا في أكتوبر 2020؛

ورأت الجبهة أن استمرار الشراكة مع المكون العسكري يشكل ضمانة أساسية لاستكمال الفترة الانتقالية وانجاز التحول الديمقراطي.

وطالبت الجبهة في بيانها بوقف العنف ضد المتظاهرين السلميين، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع حالة الطوارئ.

بينما يرى المعارضون للإنقلاب إن معظم كيانات الجبهة الثورية ممثلة في مجلس السيادة وفي الحكومة التنفيذية ولم تحرك ساكنا لوقف العنف المتكرر ضد الثوار.

ومن جانبه قال مقرر المجلس الأعلى لتنسيقيات نظارات البجا عبد الله أوبشار فى تصريحات صحفية أن بيان الجبهة الثورية بشأن التمسك باتفاقية جوبا كاملة لا يعنيهم في شئ، لأن أعضاء من الجبهة الثورية وأبرزهم عضو مجلس السيادة الطاهر حجر عضو في لجنة الوساطة التي جمدت “مسار الشرق”.

وأضاف أوبار متوعِداً باللجوء إلى الوسائل السلمية المعروفة لدى نظارات البجا حال إصرار “الجبهة الثورية” على مسار الشرق في اتفاق السلام،

مشيرا فى هذا الصدد إلى أن الجبهة الثورية تعاني نفسها من تصدعات وانشقاقات داخلية.

تعليق 1
  1. […] الجبهة الثورة تقدم مبادرها بين الرفض والقبول فى مواجهتها […]

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد