أبرز العناوين

شاهد: انفجار على متن “أخطر” سفينة روسية في البحر الأسود

83

الطراد الروسي “موسكفا” أصيب بـ”أضرار” من جراء انفجار

نهاية “عاصفية”.. غرق الطراد الروسي “موسكفا”

متابعات أبعاد برس – قنوات / وكالات

أصيب طراد الصواريخ الروسي “موسكفا” والتابع لأسطول البحرية الروسية فى البحر الأسود “بأضرار جسيمة”، وذلك جراء اندلاع حريق، تلاه انفجار ذخائر واسع النطاق، مما اضطرهم إلى إجلاء الطاقم البالغ عدده (150) شخصًا من الطراد، وذلك وفقًا لبيان وزارة الدفاع الروسية، الخميس 14 أبريل 2022 م، والتى أوضح بيانها بأنه لا يزال التحقيق جاريًا لمعرفة أسباب إندلاع النيران بالطراد.

وفي وقت متأخر من الأربعاء 13 من أبريل، قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديس- أوكرانيا، ماكسيم مارشينكو، عبر قناته باليوتيوب “إن الجيش الأوكراني ضرب السفينة الحربية بصاروخين “كروز” مضادين للسفن من طراز “نبتون”، “التي تحرس البحر الأسود” وتسببت بأضرار جسيمة.

قناة الحدث

ومن جانب آخر وعلى ذات الموضوع قال المستشار الرئاسي الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش، عبر حسابه على التليجرام إن “مفاجأة حدثت” مع “موسكفا”، مضيفاً أنها “تحترق بشدة، في الوقت الحالي، ومع هذا البحر العاصف، ومن غير المعروف ما إذا كانوا سيتمكنون من تلقي المساعدة”.

الجدير بالذكر، بُنيت “موسكفا”، في الحقبة السوفيتية في مدينة ميكولايف الأوكرانية، وتعتبر “موسكفا” من أهم السفن الصاروخية التي طورتها روسيا في إطار المشروع الحكومي “1164 Atlant”، لطرادات الصواريخ الموجهة في البحرية الروسية.

ويحمل الطراد الصاروخي 16 صاروخًا مضادًا للسفن من طراز “P-1000 Vulkan”، بمدى لا يقل عن 700 كيلومتر، وكذلك صواريخ “S-300” طويلة المدى للدفاع الجوي، بالإضافة إلى مجموعة من الأسلحة المضادة للغواصات وطوربيدات الألغام.

وتعتبر (موسكفا) رمز من رموز الأسطول البحري الروسي منذ دخولها الخدمة باسم “Slava”، عام 1983، وحصلت على اسمها الحالي فى العام 1996، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية “تاس“.

حيث يبلغ طول السفينة 186 مترًا، وعرضها 20.8 مترًا، بارتفاع 621 قدمًا، ومقدار إزاحتها للمياه يعادل 11 ألفًا و380 طنًا، كما يمكنها الإبحار بسرعة تصل 34 عقدة بحرية.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد