شمال الجزيره المعين الذي لا ينضب
خارج الصندوق

البروفسير فيصل عمر الزبير
19/2/2026
شمال الجزيره المعين الذي لا ينضب
تعتبر منطقة شمال الجزيره من اكثر المناطق بولاية الجزيره الخضراء تحضرا ورقيا ووعيا ووطنية، وانسان هذه المنطقه يتمتع بصفات قلّ ان تُوجد في مكانٍ آخر بسبب ان هذه المنطقه بدا فيها التعليم مبكرا عبر الخلاوي والمساجد كما معروف، فمثلا في مسيد ودعيسي الذي نشاء في دولة الفونج
كانت مركز دينيا وعلميا مرموقا ومعروفا بتدرس القران الكريم وعلومه وكانت مدينة المسيد مدينة للعلم والنور وقبلة للطلاب من داخل مناطق السودان المختلفه ومن خارجه.
وتاريخيا معلوم ان تتلمذ عدد كبير من المشايخ وطلاب العلم والذين صاروا علماء واعلاما فيما بعد في مناطقهم، فمنهم الشيخ ابراهيم الكباشي، الشيخ الشريف محمد الامين، الشيخ ودام حقين (الجزيرة اسلانج)، الشيخ الامين الصويلح (استاذ الامام محمد احمد المهدي) الشيخ محمد الازرق المجذوب (الصوفي القضارف)، الشيخ البدوي ودابصفيه (الابيض)، الشيخ احمد ودكنان (مدني السني) والشيخ محمد صادق الجبرتي (الحبشه).
وبعدها شهدت منطقة شمال الجزيره التعليم الاكاديمي النظامي في اوقات مبكره جدا مما زاد من تطوير وزيادة وعي انسان هذه المنطقه المميزة، هذا فضلا عن قربها من عاصمة البلاد.
واعني بمنطقة شمال الجزيره مدن وقري محلية الكاملين والتي تضم ٥ وحدات اداريه وحدة الكاملين والمعيلق والسريحه والمسيد والصناعات.
وتتميز منطقه شمال الجزيره كذلك بكثافه سكانيه عاليه اذ يقدر تعدادها باكثر من مليون ونص نسمه، كما تتمتع بموارد اقتصاديه متعدده مهمه.
ان منطقة شمال الجزيره رفدت السودان بعدد من الكوادر والشخصيات العامه والوطنيه التي عملت في العمل العام علي مستوي القطر.
فقدمت مدينة المسيد مثلا لوحدها ابنتها المرحومه البروفسور فاطمه احمد عبد المحمود كاول امراءة سودانيه رائده لتتبوأ منصب وزاريا اتحاديا علي مستوي الوطن العربي في العهد المايوي كوزيره اتحاديه للصحه ووزيرة اتحاديه للشؤون الاجتماعيه وكناشطه اجتماعيه وسياسيه معروفه في مجال حقوق المراة وتنميتها وتطويرها من خلال عملها في الاتحاد الاشتراكي كقياديه مؤثره وبارزة
وكذلك قدمت مدينة المسيد في المجال القانوني اثنين من اهرامات القانون بالسودان والمحكمه العليا المرحومين البروفسور سعيد محمد احمد المهدي الاستاذ بجامعة الخرطوم ومستشار صندوق ابوظبي للانماء لاحقا ومولانا حسن علي احمد
كما قدمت المسيد المرحوم الدكتور عبدالله سليمان العوض كامين عام لمنظمة الدعوة الاسلاميه والذي خدم ولم يستبق شيئا وكذلك في مجال الصحة المرحوم البروفسور عابدين احمد شرف وهو من مؤسسي مستشفي سوبا الجامعي والدكتور صلاح حمد الحبر كواحد من ابرز الرموز الاقتصاديه بالسودان ولاحقا البروفسور حاتم العلوي مديرا لجامعة بحري
فهذا كمثال و ليس للحصر كما قدمت العديد من الكوادر الوطنيه المشهود لها والتي خدمت السودان في مجالات مختلفه ومتعدده ولا زالت.
وكذلك قدمت مدينة التي كواحده من مدن المنطقه المهمه عدد من الوجوه و الكوادر السياسيه منهم علي سبيل المثال المرحوم الشريف بدر كبرلماني سابق وكوزير اتحادي سابق للاستثمار ووالي سابق للجزيره
كما قدمت المرحوم المهندس عبد الوهاب محمد عثمان كوزير اتحادي للصناعه ووزير للشؤون الهندسيه بولاية الخرطوم والمرحوم السياسي الضليع والمخضرم الاستاذ محمد علي جادين.
وقدمت اللعوته واحد من اشهر الصحفيين في البلاد البروفسور عبد اللطيف البوني وقدمت النوبه كذلك عدد من الكوادر الوطنيه منهم النقابي الاستاذ عثمان عبد الصادق والدكتور بدر الدين عبد الصادق وعدد كبير من الشخصيات العامه التي خدمت البلاد وكذلك المسعوديه قدمت عدد من الكوادر والوجوه التي خدمت البلاد.
وايضا الجديد قدمت البرلماني الاشهر حاج مضوي ولاحقا قدمت احد ابنائها وزيرا للداخليه قبل وقت قريب وقدمت الاستاذ احمد عثمان وزيرا للماليه بولاية الجزيره وقدمت الاستاذ الشيخ المك كرجل اقتصادي معروف.
وكذلك قدمت التكينة عدد من الكوادر الوطنيه المعروفه في مجالات متعدده علي راسهم المرحوم مولانا عبد الرءووف حامد التكينة مؤسس جامعة افريقيا العالميه.
كما قدمت عدد من قري شمال الجزيره كوادر وطنيه يصعب حصرها عبر مقال واحد فالعذر لمن سقطوا سهوا وليس عمدا.
والان تستعد مدينة المسيد خاصه وبصففتها احدي حواضر ولاية الجزيره ومنطقة شمال الجزيره بصفة عامه لتقديم احدي كوادرها النسائیہ وهي من الرائدات في مجال خدمة المجتمع وخاصة العمل النسوي وهي البروفسور الشفاء عبد القادر حسن الاستاذة بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا والتي تمثل وجها نسائيا مشرقا ومشرفا لاهلها بالجزيرة مسقط راسها بصفة خاصه وللسودان بصفة عامه لتكون مرشحة وممثلا شرعيا لولاية الجزيره بالمجلس السيادي ولتساهم في نهضة وتطور انسان ولاية الجزيره وتفجر طاقات الولايه من اجل انسانها الذي يستحق التكريم الخاص.
فولاية الجزيره هي جمل شيل السودان منذ عهد بعيد من خلال مواردها الطبيعيه ممثلة في مشروع الجزيره كأكبر مشروع زراعي للري الانسيابي في العالم تحت ادارة واحده بمساحه تقدر ب ٢٠٠ الف فدان صالحة للزراعه بالاضافة لمشاريع زراعيه وتنموية اخري اضافة لثروتها الحيوانيه الهائله و التي تقدر بحوالي ١١ مليون رأس من المواشي.
فبروفسور الشفاء عبد القادر حسن معروف عنها كأستاذه جامعيه متخصصه في المناهج وناشطة في مجال البحوث العلميه ولها اسهامات بحثيه مقدره وكتب علميه منهجيه سكبت فيها عصارة تجاربها العلميه والعمليه، كما وشاركت في عدد من المؤتمرات المهنيه والعلميه داخليا وعالميا. كان اخرها المشاركه بورقه علميه عن الفجوه في سياسات المياة للمراة.
وعالميا قدمت بحث عن النهوض بالمرأة في مجال العلوم والتكنولوجيا بالسودان بفرنسا.
كما ان لها علاقات ممتده علي المستوي المحلي والاقليمي بجانب اهتماماتها بحقوق المرأة السودانيه في الريف واهتماماتها بتنمية وتطوير قدراتها بالسودان من خلال عملها كمدير سابق لكرسي اليونيسكو والايسيسكو للمرأة بجامعة السودان للعلوم التكنولوجيا في الفتره السابقه.
بروفسور الشفاء طافت ربوع السودان وولاياته شرقا وغربا ووسطا وشمالا وجنوبا خلال ال١٥ عام السابقة لتقدم وتشرف علي برامج تختص بالتنمية والتطوير في مجالات خدمة المجتمعات الريفيه المهمشه بالتركيز علي المرأة لما يمكن ان تلعبه من اداور مهمه ومؤثره علي المستوي الاسري ومن اجل رفع قدرات النساء الانتاجيه عبر تطوير مناهج وبرامج تعني بالاسر المنتجه، وتصميم برامج تنمية المجتمعات الريفيه البسيطه.
والآن تعمل بروفسور الشفاء عبد القادر كناشطه اكاديميه واجتماعيه مؤثره لدي عدد من المنظمات الاقليميه العربيه كخبيره في مجال تنمية وتطوير ورفع قدرات المجتمعات الريفيه بشتي الطرق والسبل كما تم تكريمها عديد من المرات من عدد من المنظمات المؤسسات المحليه والاقليميه احترافا بدورها الرائد والمؤثر في تنمية قدرات المراة الريفيه وتطوير مناهج التربية والتعليم بعدد من الجامعات السودانيه.
علما بانها بدأت حياتها العمليه كمعلمة لللغة الانجليزيه بمدارس التعليم الحكومي المتوسط ثم طورت نفسها اكاديميا حتي تشرفت بها درجة الاستاذيه عبر تدرج منطقي وتسلسل اكاديمي صارم.
وهي امرأة عصامية من الدرجة الاولي واستطاعت ان تبني مجدها الاكاديمي والبحثي بمجهودها الخاص، فهي لا تبحث عن الاضواء ولا الشهره بقدر ما تبحث عن رفع وتطوير قدرات نساء الريف بالسودان.
- شمال الجزيره المعين الذي لا ينضب
- والي الخرطوم يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجول بالولاية
- هنيئاً وبُشراكُم بشهر رمضان
- ذبيح الإناث تحت المجهر
- البرهان: لن نقبل بأي دور لدولة الإمارات كوسيط … وتصريحات قوية لمندوب السعودية
فمن هنا نحن في شمال الجزيره نعضض ونؤكد علي ترشيح بروفسور الشفاء عبد القادر حسن ممثلة لولايتنا الحبيبه بمجلس السياده .
ومن هنا وبإسم مواطني شمال الجزيره خاصة ومواطني ولايتنا الحبيبة عامه وبكل الاحترام والتقدير نطالب السيد الرئیس المشير عبد الفتاح البرهان بقبول هذه المرشحه التي تتحلي بكل القيم السودانيه السمحه وبصفات المرأة السودانيه القياديه والمواطنه الغيوره علي وطنها والمحبة لبلدها السودان لتبدع وتعكس خبراتها من اجل السودان بصفة عامه ومن اجل انسان الجزيره الذي يستحق كل التكريم لما قدمه للسودان خصوصا ابان حرب الكرامة والنصر والصمود لقواتنا المسلحة السودانية الباسلة المنتصرة دوما وابدا.

