استنكر التجمع النوبي، ما وصفها بالهجمة الشرسة التي تديرها شركات التعدين على طول المنطقة النوبية، مُبيناً أن فض اعتصام أبناء تنقار؛ وفتح بلاغات جديدة في مواجهة أبناء (أبو صارة)، قُصِد به كسر إرادتهم أمام (غول التعدين) وكسر وحدتهم أمام شركات التعدين. وقال التجمع في بيان صحفي، ان المواطن يواجه دولة بكامل عتادها وإنتهازييها إرتضت أن تحمي الفاسدين ومصالحهم، دون أي مراعاة لتاريخ البلد وموارده وحضارته وإرثه الذي أضحى نهباً للفاسدين والمغامرين.
موضحاً أن ما يتم في المنطقة النوبية هو في الأساس تدمير ممنهج لموارد الدولة السودانية، ونهب منظم لخيراته وإرثه وحضارته وتاريخه، وسطو لمحو تاريخ هذا الوطن وشروع في تصفية الدولة واراضيها من الموارد الطبيعية وممارسة سياسة الارض المحروقة.
- د.فيصل الزبير يكتب: مركزية السلطة البيطرية بالسودان
- أمين عام منظمة الدعوة الإسلامية يدحض رواية الكباشي: اتهامات آل محمود «افتراء» واجتماع مايو «غير شرعي»
- إبراهيم الحبيب: عيد الجيش محطة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء للسودان
- البرهان يعود إلى القصر الجمهوري.. عودة الدولة إلى قلب الخرطوم
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
وأضاف التجمع (لم يعُدْ السكوت مجدياً فما يحدث في المنطقة النوبية يحدث في نهر النيل وشرق السودان وغرب دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وغيرها من مناطق التعدين في السودان، وحقيقة الأمر أننا كشعب نواجه حرباً بالوكالة لتجفيف موارد الدولة السودانية الأمر الذي يتطلب الحذر واليقظة من كل القوى الحية والحريصة على مستقبل السودان) .