(أبعاد برس) – مُتابعات
فَتَحَتْ قوة مُسلحة، النار على طفلٍ (12) عاماً، وأردته قتيلاً في الحال، بحاضرة غرب دار فور (الجنينة)، مساء (اﻹثنين).
وأكّد شهود عيان لـ(دارفور 24) أنَّ رتلاً من السيارات العسكرية، يتبع لإحدى الحركات المُوقِّعة على سلام (جوبا)، أطلقت النار على الطفل الذي كان يقود (ركشة).
- د.فيصل الزبير يكتب: مركزية السلطة البيطرية بالسودان
- أمين عام منظمة الدعوة الإسلامية يدحض رواية الكباشي: اتهامات آل محمود «افتراء» واجتماع مايو «غير شرعي»
- إبراهيم الحبيب: عيد الجيش محطة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء للسودان
- البرهان يعود إلى القصر الجمهوري.. عودة الدولة إلى قلب الخرطوم
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
وطبقاً لرواية الشهود فإنَّ السيارات جاءت قادمة من جنوب عاصمة الوﻻية (الجنينة)، وعند مرورها بـ(حي الجبل)، أطلق أحد الجنود الرصاص على الطفل، ليلقى حتفه في الحال، في حين لم تتوقَّف السيارات العسكرية التي توغّلت إلى داخل المدينة. ما أدّى إلى تجمهر أعداد كبيرة من أهالي الطفل القتيل، وسط مخاوف من تطور الوضع إلى اشتباكات مسلحة.
من جهته، زار نائب والي غرب دارفور “تجاني كرشوم” منطقة الحادث، ودعا أهل القتيل إلى الحكمة والصبر، وأن ترك الأمر للأجهزة الحكومية للقيام بدورها والقبض على الجُناة.