الخارجية الأمريكية .. تدعم عودة حمدوك لرئاسة الوزراء .. تستنكر مقتل المتظاهرين وتدعو الجيش السودانى لإحترام حقوق المدنيين

0 67

متابعات أبعاد برس

استنكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمس الخميس مقتل متظاهرين سودانيين غداة القمع الأعنف للاحتجاجات منذ انقلاب الشهر الماضي وحض العسكريين على السماح بتظاهرات سلمية.

وسقط 15 قتيلا برصاص قوات الأمن خلال تظاهرات يوم أمس الأول (الأربعاء) الموافق 17 نوفمبر، وهي المرة الثالثة التي يخرج فيها السودانيون بعشرات الآلاف الى الشوارع منذ استئثار الجيش بالسلطة.

وبلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا الاحتجاجات حتى الآن (39) قتيلا بحسب لجنة أطباء السودان المركزية، بينهم مراهقون، كما جرح العشرات، بينما أفادة الشرطة فى مؤتمر صحفى أمس الخميس عن مقتل مواطن واحد فقط نتيجة سقوطه من (سقاله) على حد زعمهم.

وأضاف فى ذات السياق خلال مؤتمر صحفي عقده في أبوجا بنيجيريا أن “الجيش السودانى يجب أن يحترم حقوق المدنيين بالتجمع سلميا والتعبير عن آرائهم” مضيفا أنه “قلق جدا” إزاء أعمال العنف التي وقعت يوم (الأربعاء)17 نوفمبر. وتابع: “نواصل دعم مطلب الشعب السوداني بإعادة السلطة الانتقالية التي يقودها مدنيون” بما يشمل إعادة رئيس الوزراء (د.عبدالله حمدوك) الى منصبه.

عودة خدمة الإنترنت للسودان تدريجيا

من جانب آخر، أعادت السلطة العسكرية الجديدة في السودان يوم أمس الخميس خدمة الإنترنت المقطوعة في البلاد منذ إعلان العسكر السيطرة على الحكم في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، وغداة تظاهرات سقط فيها أكبر عدد من القتلى منذ الانقلاب.

وكانت خدمة الهاتف قد عادت إلى البلاد صباح أمس الخميس وتبعتها عودة خدمة الانترنيت مع تواصل حجب وسائط التواصل الإجتماعى الإ عبر إستخدام بعض التطبيقات المساعدة.

وفور عودة الخدمة، دعا ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي السودانيين إلى بث مقاطع الفيديو والمعلومات المتوافرة لديهم حول تظاهرات الأربعاء الماضي الموافق 17 نوفمبر التي جرت بينما كان البلد معزولا تماما عن العالم.

وأكدت منظمة “نتبلوكس” غير الحكومية أن هناك عودة “جزئية” للشبكة في السودان، فيما قالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أن عودة الخدمة ستكون “تدريجية”.

وتطالب الأمم المتحدة وسفارات وناشطون وقضاة سودانيون بإعادة خدمة الإنترنت التي عزل قطع خدماتها البلاد إلى حد بعيد. لكن القادة العسكريين لم يستجيبوا، بل ذهبوا يوم أمس الأول (الأربعاء) إلى حد قطع الاتصالات الهاتفية قبل أن يتراجعوا عن هذا القرار وذلك بعد صدور أمر قضائى بحبس مدراء الشركات الثلاث والمرهون بعودة الأنترنيت للمشتركين.

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (باشليه) تدين استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين السلميين

وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “ميشيل باشليه” قد أدانت استخدام قوات الأمن السودانية الذخيرة الحية في وجه المتظاهرين السلميين.

ولفتت باشليه في بيان إلى أن “استخدام الذخيرة الحية مجددا ضد المتظاهرين أمر معيب تمامًا، بعد دعوات عدة للعسكريين وقوات الأمن لنبذ استخدام القوة غير المتناسبة ضد متظاهرين”.

المصدر: فرانس 24 / أ ف ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد