حركة جيش تحرير السودان ترفض إنقلاب البرهان وتدعو الشعب لمقاومته .. والحرية والتغيير تصدر بيان وتدعو للعصيان

0 117

تابعنا تطورات الأوضاع بالسودان والإنقلاب المتهور الذى قام به الجنرال عبد الفتاح البرهان صبيحة اليوم الأثنين الموافق 25 إكتوبر 2021م بهدف إعادة السودان إلى عهد الشمولية والدكتاتورية وحكم العسكر .

إزاء هذه التطورات الخطيرة فإن حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد تؤكد الآتي:


1/ إدانة هذا الإنقلاب بأغلظ العبارات وتؤكد رفضها المطلق والمبدئي له وتدعو البرهان وجنرالاته بالإنصياع لصوت العقل والحكمة والتراجع عن هذا الإنقلاب.
2/ إطلاق سراح الدكتور عبد الله آدم حمدوك رئيس مجلس الوزراء وتسليمه مقاليد السلطة فوراً , لجهة إنه يمثل الشرعية الثورية الوحيدة التى توافق عليها الشعب السوداني وعززها في خروجه فى 21 إكتوبر الجاري.

3/ رغم إختلافنا مع قوى الحرية والتغيير وإختطافها للثورة ومساومتها مع العسكر إلا إننا نرفض مبدأ الإعتقالات لأسباب سياسية وندعو لإطلاق سراح كافة المعتقلين فوراً.
4/ إستحالة مصادرة إرادة الشعب بقوة السلاح والإنقلابات التى فشل فيها المخلوع البشير لمدى ثلاثة عقود من حكمه.
5/ ندعو جماهير الشعب السوداني وكل الكنداكات والشفاتة والجيل الراكب راسو ولجان المقاومة والقوى الشريفة بالخروج إلى الشوارع ومقاومة الإنقلاب سلمياً وعدم الإستسلام للأمر الواقع.
6/ نوجه كافة عضوية الحركة وقواعدها بالنزول إلى الشوارع والساحات فى كافة الولايات والمدن والقري والفرقان والإلتحام مع جماهير الشعب السوداني المنتفضة ومناهضة الإنقلابيين حتى يسلموا السلطة إلى الشعب.

7/ ظلت الحركة ترفض شراكة الدم وتتمسك بالسلطة المدنية الكاملة وتحقيق أهداف وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة وتشكيل حكومة مدنية من شخصيات مستقلة بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك.
8/ ندعو كافة القوي السياسية والمدنية وجميع قوي الثورة الحقيقية إلى الوحدة وتناسي الخلافات والعمل يداً واحدة من أجل هزيمة الإنقلاب وإسترداد الثورة المختطفة.

9/ باتت هنالك ضرورة قصوي لإعادة هيكلة القوات المسلحة وكافة الأجهزة العسكرية , وتكوين جيش قومي واحد ومهني بعقيدة عسكرية جديدة ليس من بينها الإنقلابات وقتل المواطنين وممارسة الإعتقالات.
10/ إن الشعب السوداني وحده هو من يحدد شكل حكومته ومن يحكمه وليس جنرالات اللجنة الأمنية للبشير.

رئيس ومؤسس حركة – جيش تحرير السودان – 25 إكتوبر 2021 م

نقاوم لانساوم – عبد الواحد محمد نور

قوى الحرية والتغيير

دعوة إلى العصيان المدني الشامل

بإعلان البرهان اليوم الإنقلاب الصريح على السلطة، واعتقالاته التي طالت رئيس الوزرا وطاقم وزارته، وأعضاء من المدنيين في مجلس السيادة، وإلغاء عدد من مواد الوثيقة الدستورية، فإن البرهان أعاد وضع البلاد إلى مرحلة المجلس العسكري الإنتقالي وإلى ما قبل الاتفاق مع المدنيين، وتشكيل الحكومة الإنتقالية.

بهذا يؤكد البرهان إرتباكه وقراءته من كتاب التاريخ القديم، وأنه يقود جيش الوطن والشعب ضد إرادته، ويقع في خطأ قاتل سيذهب به وفلوله إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.

إننا في قوى الحرية والتغيير، نرفض الإنقلاب جملةً وتفصيلاً، وندعو جماهير الشعب الصامدة للخروج إلى الشوارع، حفاظاً على ثورتهم والإستمرار على ديدن السلمية الذي كان عنوانها منذ انطلاقتها في 18 ديسمبر 2018.

وندعو كافة السودانيين في كل العالم بالتوجه إلى برلمانات ووزارات الخارجية في الدول التي يقيمون بها، والتظاهر والضغط لعدم الإعتراف به ورفضه.

ندعو كذلك كل من الرئيس الأثيوبي، رئيس حكومة جنوب السودان، الإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي بإعلان رفضهم الصريح لهذا الإنقلاب وعدم الإعتراف به.

إننا بهذا نعلن حالة العصيان المدني الشامل في كل مرافق الدولة، وجميع أنحاء البلاد إلى أن تتحقق المطالب التالية كاملة.

1- إطلاق سراح كافة المعتقلين من مجلس الوزراء ومجلس السيادة، والذين لم يعودوا مفوضين للتفاوض مع المجلس العسكري، بعد أن عاد الأمر والقرار للشعب الذي ملأ الشوارع لاسترداد ثورته.

2- تنحي كل أعضاء المجلس العسكري الإنتقالي، وتسليم السلطة للحكومة المدنية ناضل الشعب وقدم الشهداء من أجلها.

3- الشعب هو مصدر السلطة ووحده من يحق له تفويضها لمن يشاء. وهو الذي سوف يحدد من يستحق هذا التفويض.

المجلس المركزي القيادي للحرية والتغيير
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد