د. حمدوك: ” لو حكومة الثورة ما قدرت تستجيب وتعالج قضايا المصابين يبقى ما أنجزت أي حاجة”

0 55

لدى لقائه بممثلين من مصابي ثورة ديسمبر د. عبدالله حمدوك:

صورة إرشيفية لأحد مصابي ثورة ديسمبر مشاركاً فى تظاهرة إحتجاجية

▪️مطالب المصابين مشروعة وممكنة التنفيذ
▪️ حل اللجنة الفنية وتشكيل لجنة جديدة وذلك بالتوافق مع المصابين
▪️سنعمل على علاج المصابين وتأهيلهم لمواصلة العطاء والبناء
▪️علاج المصابين يجب أن ينظر لأبعد من الجانب الجسدي بمعالجة الجوانب النفسية

التقى رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك برئاسة المجلس أمس الاثنين، عدداً من جرحى ومصابي ثورة ديسمبر المجيدة وممثلين قانونيين وإعلاميين،

وكانت أبعاد برس قد نشرت بالأمس خبراً أضغط هنا لقراءة الخبر 👈🏼 اليوم العاشر لإعتصام مصابي الثورة ولا (حياء) لمن تُنادي قد وجد تجاوبا كبيرا من رواد مواقع التواصل الإجتماعى


ووجه رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك، بحل اللجنة الفنية لمعالجة قضايا مصابي الثورة وتشكيل لجنة جديدة بالتوافق مع المصابين للوصول إلى جسم يمثل المصابين كافة، وامن على أهمية وجود آلية تضم ممثلين لوزارات الصحة والعدل والمالية والرعاية الاجتماعية لمعالجة التحديات والمشاكل التى تواجه المصابين باعتباره واجب الدولة.

واشار إلى أن هذا اللقاء لم يكن ممكناً لولا تضحيات الشهداء والآلاف من السودانيين والجرحي والمصابين، واكد أن الثورة عملية مستمرة وتراكمية ومحمية بشبابها، مُعلناً نية الحكومة لإنشاء مفوضية لمعالجة القضية بشكل شامل مشيرا فى هذا الصدد إلي إنه وخلال ثلاثين عاماً كانت هناك تضحيات عظيمة من أبناء الشعب السوداني في كل المناطق والأقاليم تستحق النظر بشكل استراتيجي،

وأكد سيادته كذلك أن استيعاب جرحي ومصابي ثورة ديسمبر المجيدة في مؤسسات الدولة حق وليس منحة من أحد، وقال حمدوك خلال مخاطبته عدداً من الجرحى ومصابي الثورة: “ليس هنالك ما يحول بينى وبينكم وأبوابنا مشرعة للقائكم في أي وقت”، موضحاً أن مطالب الجرحى والمصابين مشروعة وممكنة التنفيذ.

هذا وقد وجه رئيس مجلس الوزراء بمعالجة الخلل الذي شاب علاج مصابي ثورة ديسمبر بالداخل، مؤضحاً أن علاج المصابين يمثل أولوية ومؤكداً توجه الحكومة إلى علاج وتأهيل مصابي الثورة من الإعاقة الجسدية والنفسية ليسهموا بدورهم في بناء السودان.

وأضاف قائلاً ” نحن في مركب واحدة وقضية المصابين قضيتنا، وواجبنا معالجة أي خلل”، مؤكدا بأن المطالب التى تقدم بها مصابو الثورة يمكن اتخاذ قرارات فيها إلا أن هنالك قضايا لا يمكن حلها بين يوم وليلة موضحاً فى هذا الصدد أن اعتصامهم يعتبر حق مشروع ومنتزع بالنضال السلمي.

في ختام إجتماعه بلجنة ومصابي ثورة ديسمبر قال د. حمدوك ” لو حكومة الثورة ما قدرت تستجيب وتعالج قضايا المصابين يبقى ما أنجزت أي حاجة” وأردف قائلاً: بأن هذه المطالب مقدور عليها مُشدداً على ضرورة العمل لإنجازها سوياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد