الأخبار

من الأسافير | الثورة السودانية لا عين رأت ولا أذن سمعت .. مقارنه بثورات العالم !!

102
الثورة السودانية لا عين رأت ولا أذن سمعت …. مقارنه بثورات العالم


يطالبون بحكومه مدنيه والعسكر للثكنات هذا هو شعارهم السلمي الذي ينشدون ماذا تبقى لكم حكومه 25 أكتوبر الانقلابيه إنه إستفتاء مبكر تلقائ عفوي غير مأجور، هم أبناء هذا الوطن جيل جديد يحلم بسودان جديد يريدونها دوله تختلف مزاياها وصفاتها عن ذلك الموروث السياسي الذي أقعد السودان زهاء الستون عاما

النخب السياسيه أدمنت الفشل وسارت علي دربها طامة الحركات المسلحه (سلام جوبا) جعلت من المؤسسه العسكريه حجر عثره أمام التحول الديموقراطي والنهوض بالبلد، النظام الديمقراطي، والشورى عندهم تعني الإقصاء، هم ضد إرادة الشعب التي تختار القوى الامين

يريدونها حُكم ديكتاتوري شمولي بالوراثه سلطوي أحزاب الأمس واليوم، والحركات المسلحه، أما المؤسسه العسكريه تجردت من دورها الوطني حفظ البلد وصيانه أمنه، أصبحت المؤسسة العسكرية حزب سياسي يصول ويجول في المعتركات السياسيه منذ إستقلال السودان، وطفح كيل المؤسسه العسكريه السياسي خلال فترة عهد النظام البائد تأتمر وتنهي بأمر الحزب والتنظيم….

وما إنقلاب 25 إكتوبر ببعيد حيث ظهر قاده الإسلام السياسي بتصريحاتهم التي تؤيد إنقلاب 25 إكتوبر وتشجب وتدين، وتستنكر مفاوضات، وجولات الألية الثلاثية التي لا تصب في مصلحتهم والهجوم العنيف على فولكر الذي يريد إشراك كل الأطراف السياسيه لربأ صدأ القضيه السياسيه السودانيه المتأزمة حسب صوت الشارع وإرادة الشعب الثوري التي عبر عنها اليوم،

مع العلم ان قوات اليوناميد دخلت السودان في عهد الإنقاذ وتحت البند السابع وكانت أبواب السودان مفتوحة لكل المنظمات الأممية والعالمية ولم يوصف أحد المنظمات والحكومه بالعمالة، اما قوات اليونيتاميس وممثلها ومبعوثها الأممي حدث ولاحرج قامت الدنيا وقعدت….
(حلال على بلابله الدوح وحرام على الطير من كل جنس)

30 يونيو 202‪2في عامها الثالث وكأنها ولدت من جديد تطفئ شمعه وتوقد شمعه أشد إشتعالاً وإضاءةً لأيام وسنين قادمات تتحقق فيها بمشيئة الله إرادة الشعب الأبي حكومة مدنية والعسكر للثكنات

النذير عبدالله صلاح الدين – 30 يونيو 202‪2

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد